المقتطفات


الأخلاق والإيمان

الأحد 17 صفر 1434 هـ , 30 ديسمبر 2012
 

 

 

 

الأخلاق والإيمان

 

 

 

    الإيمان : تصديقٌ بالجنان ، وقولٌ باللسان ، وعملٌ بالأركان .

 

    الإيمان : قوة باعثة على المعالي ، رادعةٌ عن الدنايا ، مُحَرِّضَةٌ على المَكْرُمَات ،

ناهيةٌ عن الفِعَالِ القبيحات .

 

    لذلك نجد في كتاب الله تعالى ، وفي سنة رسول الله r تَذْكِراً بالإيمان عند الحثِّ

على فعل الصالحات ، وتَذْكِراً بالإيمان عند النهي عن السيئات ؛ هذا الاقتران الذي

نجده في الكتاب والسنة يجعلنا نوقن بالعلاقة الوثيقة بين الإيمان والأخلاق .

  لذلك إذا ورد الحثُّ على الخير نادى الله تعالى عباده باسم الإيمان ، لينبههم إلى

العلاقة الوثيقة به ، تلك العلاقة التي لا تنفك أبداً إلا بانتفاءِ الإيمان ، أو الدلالة على

عدم تحققه في نفس من ترك فعل الخيرات ، وقارف المنكرات .

 ونظرة سريعة في كتاب الله تعالى ، وفي سنة رسوله r تُظهر لنا هذه الحقيقة بجلاء .

 

   قال الله تبارك وتعالى ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ الله وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [

وقال تعالى ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِن الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ [

وغير ذلك من آيات كريمات .

 وقال رسول اللهe : (( الحياء والإيمان قُرنا جميعاً ، فإذا رُفع أحدهما رُفع الآخر ))

وقال r : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله

واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ))

 وقال r : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))

وقال r(( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ! )) قيل : ومن يا رسول

الله ؟ قال : (( الذي لا يأمن جاره بوايقه )) .

 

 

 

           كتبه

 

أحمد بن عبدالعزيز الحمدان

 

 
عدد الزيارات :  1324